DERS – 5. GENEL KÜLTÜR           

 الثَّقَافة العامَّةُ  الدَّرْسُ الْخَامِسُ -

KONU: Öğrencinin uyması gereken kurallar.

 الموضوع: آدابُ المتعَلِّمِ

          

 

ÖĞRETMENİN AÇIŞ KONUŞMASI:

أيها الإخوةُ والأخوات،

السلامَ عليكم ورحمة اللهِ وبركاتُهُ وبعد،

 

فَإِنَّ الطَّالِبَ يَحْتَاجُ إلىَ النُّصْحِ بِالْقَدْرِ الَّذي يَحْتَاجُ إِلىَ العِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ. لأنَّهُ قّدْ لاَ يَتَمَكَّنُ مِنَ التَّرْكِيزِ على دُرُوسِهِ إلاَّ بِالتَّوْجِيهِ وَالإرْشَادِ الصَّحِيحِ.

 

فَلِهَذِهِ الْحَاجَةِ، قُمْتُ بِإِعْدَادِ جُمَلٍ بِاللُّغَةِ التُّرْكِيَّةِ، فِيهَا نَصحَائِحُ هَامَّةٌ للطَّالِبِ. عَلَيْكُمْ بِنَقْلِهَا إِلىَ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ على سَبيِل التَّمْرِينِ.

 

 

1. Öğrencinin her şeyden önce amacında bilinçli olması gerekir.

يجبُ على طالِبِ العلمِ أوّلاً وقبل كلِّ شيءٍ أن يكونَ وَاعِيًا في قَصْدِهِ.

 

2. Bazı öğrenciler vardır ki ana ve babalarının baskısı altında ancak okurlar.

إنَّ بعضَ المُتَعَلِّمِينَ إنّما يَدْرُسُونَ تَحْتَ ضَغْطِ أَبَوَيْهِمْ.

 

3. Gerçekte böyle bir şekilde öğrenim görmenin yararı yoktur.

فيِ الْحَقِيقَةِ لاَ فَائِدَةَ مِنَ الدِّرَاسَةِ بِهَذِهِ الطَّرِيقةِ.

 

4. Tabiatıyla insan, eğer işi istekle yaparsa ancak o iş semereli olur.

طَبْعًا لاَ يَكُونُ الْعَمَلُ مُثْمِرًا إلاَّ أنْ يَقُومَ بِهِ الأنْسَانُ عَنْ طِيبِ نفْسٍ.

 

5. Onun için önce öğrencinin dersini seviyor olması gerekir.

لِذَا يَنْبَغيِ أَوَّلاً أَنْ يَكَونَ الطَّالِبُ مُحِبًّا لِدَرسِهِ.

 

6. Öğrenim hayatında başarılı olabilmek için sebepler, şartlar ve kurallar vardır.

للنَّجَاحِ فيَ الْحَيَاةِ الدِّرَاسِيَّةِ أَسْبَابٌ وَظُرُوفٌ وَمَبَادِيءُ.

 

7. Sebeplerin ve şartların müsait olması gerekir.

يَجِبُ أَنْ تَكُونَ الأسْبَابُ وَالظُّرُوفُ مُوَاتِيَةً.

 

8. Öğrencinin başarısında onun kurallara uymasının çok büyük önemi vardır.

وَفيِ مُرَاعَاةِ الطَّالِبِ للْمَبَادِيءِ أهَمِّيَّةٌ بَالِغَةٌ فيِ نَجَاحِهِ.

 

9. Öğrenci ne kadar zeki olursa olsun eğer kurallara uymuyorsa başarılı olamaz.

إذَا كاَنَ الطَّالِبُ لاَ يَهْتَمُّ بِالْمَبَادِيءِ، فَإنَّهُ لاَ يَنْجَحُ مَهْمَا كَانَ ذكِيًّا.

 

10. Şartlar öğrenciyi, zaman zaman bazı kuralları atlamaya zorlayabilir.

إنَّ الظُّرُوفَ قَدْ يُجْبِرُ الطَّالِبَ عَلىَ تَخَطِّيهِ لِبَعْضِ الآدَابِ أحْيَانًا.

 

11. Fakat o, bunu alışkanlık haline getirmemelidir.

ولَكِنَّهُ لاَ يَنْبَغيِ أنْ يَتَعَوَّدَ عَلىَ ذلِكَ.

 

12. Disiplinli olmak ve düzene uymak başarının en önemli nedenlerindendir.

الإنْضِبَاطُ ومُرَاعَاةُ النِّظامِ مِنْ أهَمِّ أسْبابِ النَّجَاحِ.

 

13. Nice öğrenci zekâ ayrıcalığına sahip olduğu halde kuralları

küçümsediği için başarısızlığa uğramıştır.

فَكَمْ مِنْ طالِبٍ إِمْتَازَ بِالذَّكَاءِ وَلَكِنَّهُ رَسَبَ بِمَحْضِ تَهَاوُنِهِ بِالآدَابِ.

 

14. Kuralların en önemlilerinden biri derslere muntazam gelmektir.

مِنْ أَهَمِّ الآدَابِ الْحُضُورُ إِلىَ الدُّرُوسِ بِصُورَةٍ مُنْتَظَمَةٍ.

 

15. Fakat öğrencinin sırf derse gelmesi onun, geriye kalan kurallara

önem vermemesini karşılamaz. (önem vermeme boşluğunu karşılamaz;

önem vermemekten dolayı uğradığı zararı kapatmaz.Bk. Yunus/36; Gaşiye/6-7; Meryem/41-42)

إلاَّ أنَّ الْحُضُورَ فَحَسْبُ لاَ يُغْنيِ عَنِ الطَّالِبِ مِنْ إِلْمَامِهِ بِبَقِيَّةِ الآدَابِ.

 

16. Onun için öğrencinin hem derslere gelmesi, hem de kurallara uyması gerekir.

لِذَا يَجِبُ عَلَيْهِ أنْ يَحْضُرَ إِلىَ الدَّرْسِ وَيَهْتَمَّ بِبَقِيَّةِ الآدَابِ فيَ ذَاتِ الْوَقْتِ.

 

17. Derse ya da sınava mazeretsiz katılmamak kusurdur.

الْغِيَابُ عَنِ الدَّرْسِ أَوِ الإخْتِبَارِ دُونَمَا عُذرٍ إِسَاءَةٌ.

 

18. öncelikle öğrencinin, kuralları, ilkeleri ve düzeni bilmesi geriekir.

إنَّ الطَّالِبَ أَجْدَرُ بِمَعْرِفَةِ الآدَابِ وَالْمَبَادِيءِ وَالنِّظَامِ.

 

19. Öyle ise onlara uymak, öncelikle ona düşer:

فَأَوْلىَ بِهِ أَنْ يُرَاعِيَها.

 

20. Mazeret, öğrenci ancak onu dürüstçe ve içtenlikle

belirttiği zaman makbul olur.

إنَّمَا الْمَعْذِرةُ مَقْبُولةٌ مَتَى تَقَدَّمَ بِهَا الطَّالِبُ بِصِدْقٍ وَإخْلاَصٍ.

 

 

 

CÜMLELERİN METNE DÖNÜŞTÜRÜLMÜŞ ŞEKLİ:

 

يجبُ على طالِبِ العلمِ أوّلاً وقبل كلِّ شيءٍ أن يكونَ وَاعِيًا في قَصْدِهِ. إنَّ بعضَ المُتَعَلِّمِينَ إنّما يَدْرُسُونَ تَحْتَ ضَغْطِ أَبَوَيْهِمْ. فيِ الْحَقِيقَةِ لاَ فَائِدَةَ مِنَ الدِّرَاسَةِ بِهَذِهِ الطَّرِيقةِ. طَبْعًا لاَ يَكُونُ الْعَمَلُ مُثْمِرًا إلاَّ أنْ يَقُومَ بِهِ الأنْسَانُ عَنْ طِيبِ نفْسٍ. لِذَا يَنْبَغيِ أَوَّلاً أَنْ يَكَونَ الطَّالِبُ مُحِبًّا لِدَرسِهِ. للنَّجَاحِ فيَ الْحَيَاةِ الدِّرَاسِيَّةِ أَسْبَابٌ وَظُرُوفٌ وَمَبَادِيءُ. يَجِبُ أَنْ تَكُونَ الأسْبَابُ وَالظُّرُوفُ مُوَاتِيَةً. وَفيِ مُرَاعَاةِ الطَّالِبِ للْمَبَادِيءِ أهَمِّيَّةٌ بَالِغَةٌ فيِ نَجَاحِهِ. إذَا كاَنَ الطَّالِبُ لاَ يَهْتَمُّ بِالْمَبَادِيءِ، فَإنَّهُ لاَ يَنْجَحُ مَهْمَا كَانَ ذكِيًّا. إنَّ الظُّرُوفَ قَدْ يُجْبِرُ الطَّالِبَ عَلىَ تَخَطِّيهِ لِبَعْضِ الآدَابِ أحْيَانًا. ولَكِنَّهُ لاَ يَنْبَغيِ أنْ يَتَعَوَّدَ عَلىَ ذلِكَ. الإنْضِبَاطُ ومُرَاعَاةُ النِّظامِ مِنْ أهَمِّ أسْبابِ النَّجَاحِ. فَكَمْ مِنْ طالِبٍ إِمْتَازَ بِالذَّكَاءِ وَلَكِنَّهُ رَسَبَ بِمَحْضِ تَهَاوُنِهِ بِالآدَابِ. مِنْ أَهَمِّ الآدَابِ الْحُضُورُ إِلىَ الدُّرُوسِ بِصُورَةٍ مُنْتَظَمَةٍ. إلاَّ أنَّ الْحُضُورَ فَحَسْبُ لاَ يُغْنيِ عَنِ الطَّالِبِ مِنْ إِلْمَامِهِ بِبَقِيَّةِ الآدَابِ. لِذَا يَجِبُ عَلَيْهِ أنْ يَحْضُرَ إِلىَ الدَّرْسِ وَيَهْتَمَّ بِبَقِيَّةِ الآدَابِ فيَ ذَاتِ الْوَقْتِ. الْغِيَابُ عَنِ الدَّرْسِ أَوِ الإخْتِبَارِ دُونَمَا عُذرٍ إِسَاءَةٌ. إنَّ الطَّالِبَ أَجْدَرُ بِمَعْرِفَةِ الآدَابِ وَالْمَبَادِيءِ وَالنِّظَامِ. فَأَوْلىَ بِهِ أَنْ يُرَاعِيَهَا. إنَّمَا الْمَعْذِرةُ مَقْبُولةٌ مَتَى تَقَدَّمَ بِهَا الطَّالِبُ بِصِدْقٍ وَإخْلاَصٍ.

 

 

***

 

Web Stats