DERS – 4 GENEL KÜLTÜR                    

الدرس الرابِعُ- الثقافةُ العامّة                         

KONU: Arapça bilim ve uygarlık dilidir   

الموضوع: العربيةُ لُغَةُ الإسلامِ والْعِلْمِ والْحَضَارَةِ      

 

ÖĞRETMENİN AÇIŞ KONUŞMASI:

أيها الإخوةُ والأخوات،

السلامَ عليكم ورحمة اللهِ وبركاتُهُ وبعد،

 

إنّنا لا نُبالِغُ إذا قُلنا انّ العربيةَ هي أهمُّ اللُّغاتِ البشريةِ؛ نَعَمْ، لقد انتشَرَتْ لُغاتٌ أُخرى واشتهرَتْ، ولكِنَّها لا تُدَانِي اللُّغةَ العريةَ فيما تَمْتَازُ بِهِ هذه، من أَصَالةٍ وَرصَانَةٍ وَنِطَاقٍ وَاسِعٍ وَبَلاَغَةٍ وَفَصَاحَةٍ، فَضْلاً عَنْ أنَّهَا احْتَلَّتْ مَكَانَةَ لُغَةِ رِسالَةِ السَّماءِ، وهي آخرُ الرِّسَالاَتِ؛ فأَصْبَحَتْ بذلك مُخَلَّدَةً إلى يومِ القيامةِ.

 

وإليكم جُمَلٌ باللُّغةِ التركية،ِ تُعبِّرُ عن أهمِّيَّةِ هذا الجانبِ، عَليكم بِتعريبِها.

 

1. Allah Kur’an-ı bu dille indirmiştir.

إنّ اللهَ أَنْزََل الْقُرْآنَ بِهَذِهِ اللُّغةِ

 

2. Çünkü Arapça gerek söz gerek anlam bakımından Allah’ın kelâmını kucaklayabilmiştir.

لأنّ العربيةَ وَسِعَتْ كَلاَمَ اللهِ لَفْظًا وَمَعْنىً.

 

3. Bazı müşrikler; Rum bir köle Hz. Peygamber’e öğretiyor diye iftira ederlerdi.

كانَ بعضُ المُشْرِكِينَ يَفتَرُونَ بأنَّ عبدًا رُومِيًّا يُعَلِّمُ الرسولَ

 

4. Bunun üzerine Allah şu sözünü indirdi: Eğilim duydukları dil acemcedir, bu ise apaçık Arapça bir dildir.

فأنزل اللهُ تعالى قولَهُ: لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِين.

 

5. İslam kütüphanesi, -çoğu Arapça yazılmış- kitaplarla dopdoludur.

المَكْتبََةُ الإسلامِيَّةُ زاخِرَةٌ بِكُتُبٍ مُعْظَمُهَا مُؤَلَّفَةٌ بالعربيةِ.

 

6. Çoğu çeşitli ırklardan olan İslâm bilginleri teliflerinde bu dili kullanmışlardır.

  أكْثَرُ عُلَماءِ الإسلاَمِ مِنْ عَنَاصِرَ مُخْتَلِفَةٍ، قد اِسْتَعمَلُوا هذِهِ اللُّغَةَ في تألِيفِهم.

 

7.Çünkü o, çok daha kapsamlı ve amaca çok daha uygundur.

لأنّها أوسَعُ نِطاقًا وأوفى بالغَرَضِ.

 

8. Arapça’nın İslam’la  olan bağı, başka herhangi bir dilin onunla olan bağından daha güçlüdür.

صِلَةُ العربيةِ بالإسلامِ أقْوى مِنْ صِلَةِ أيِّ لُغَةٍ أُخرى بِهِ.

 

9. Çünkü Kur’an bu dille inmiştir.

لأنّ القُرآنَ نَزَلَ بهذِ اللغةِ.

 

10. İslâm ırklar arasında bir ayırım yapmamıştır.

إنّ الإسلامَ لم يُفَرِّق بَيْنَ عَناصِرِ البَشَرِ.

 

11. Bir milleti öbür milletten üstün tutmamıştır.

ولم يُفَضِّلْ شَعبًا على شَعبٍ.

 

12. Fakat Hz. Peygamber Arapça konuştuğu için bu, Arapça’ya önem kazandırmıştır.

إلاَّ أنّ الرسولَ لِمَا كانَ يَتَحَدَّثُ بالعربيةِ، فَقَدْ اكْتَسَبَتْ أهمِّيَّةً بهذه الْقَرِينَةِ.

 

13. Arapça İlim ve Uygarlık dilidir.

العربيةُ لُغةُ العلمِ والحَضَارَةِ.

 

14. Arapça, terimleri ve eşanlamlılarıyla zengindir.

اللُّغةُ العربيةُ غَنِيَّةٌ بِمُصْطَلَحَاتِها وَمُتَرَادِفاتِها.

 

15. Bu nedenle ilim erbabı, karmaşık kavramları bu dille açıklamada zorluk çekmezler.

لذا، لا يَعْسُرُ على أهلِ العِلمِ شَرْحُ المَفَاهِيمِ المُعَقَّدَةِ بهذهِ اللُّغةِ.

 

16. Arapça, birleşmiş milletlerin onayından sonra uluslar arası bir dil oldu.

اللغةُ العربيةُ أصبحَتْ لُغَةً دُوَلِيَّةً بعد أن اعْتَمَدَتْها هَيْئَةُ الأُمَمِ المُتَّحِدَةِ.

 

17. Önceden de zaten evrensel bir dildi.

وقد كانت لُغَةً عالَميَّةً مِن قَبلُ.

 

 

18. Uygar dünya Arapça’nın öneminden habersiz kalmamıştır.

إنّ العالَمَ المُتَحَضِّرَ لم يجْهَلْ أهَمِّيَّةَ اللُّغَةِ العربيةِ.

 

19. Bu sebepledir ki oryantalistler onu önemsemiş ve çalışmalarının çoğunu Arapça olarak yazmışlardır.

ولهذا اهتمَّ المُسْتَشْرِقونَ بِها، وَكَتَبُوا مُعْظَمَ أَعْمَالِهِم باللُّغَةِ العرَبيةِ.

 

20. Dünyanın çeşitli yerlerinde Arapça öğreten fakülteler kurulmuştur.

لقد أُسِّسَتْ كُلِّيّاتٌ عّديدَةٌ في مُخْتَلَفِ أنحاءِ العالَمِ لِتَدْرِيسِ اللغةِ العربيةِ. 

 

21. Arapça, bundan böyle de öneminden hiçbir şey kaybetmeyecektir.

اللُّغَةُ العربيةُ لَنْ يَخْسَرَ بَعْدَ هذا مِنْ أهمِّيَّتِهَا شَيْئًا.

 

 

CÜMLELERİN METNE DÖNÜŞTÜRÜLMÜŞ ŞEKLİ:

 

إنّ اللهَ أنزل القرآنَ بهذه اللُّغةِ. لأنّ العربيةَ وَسِعَتْ كَلاَمَ اللهِ لَفظًا ومعنىً. كانَ بعضُ المُشْرِكِينَ يَفتَرُونَ بأنَ عبدًا رُومِيًّا يُعَلِّمُ الرسولَ. فأنزل اللهُ تعالى قولَهُ: لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِين. المَكْتبََةُ الإسلامِيَّةُ زاخِرَةٌ بِكُتُبٍ مُعْظَمُهَا مُؤَلَّفَةٌ بالعربيةِ. أكْثَرُ عُلَماءِ الإسلاَمِ من عناصِرَ مُخْتَلِفَةٍ، قد اسْتَعمَلوا هذِهِ اللُّغَةَ في تألِيفِهم. لأنّها أوسَعُ نِطاقًا وأوفى بالغَرَضِ. صِلَةُ العربيةِ بالإسلامِ أقْوى مِنْ صِلَةِ أيِّ لُغَةٍ أُخرى بِهِ. لأنّ القُرآنَ نَزَلَ بهذِ اللغةِ. إنّ الإسلامَ لم يُفَرِّق بَيْنَ عَناصِرِ البَشَرِ. ولم يُفَضِّلْ شَعبًا على شَعبٍ. إلاَّ أنّ الرسولَ لِمَا كانَ يَتَحَدَّثُ بالعربيةِ، فقد اكتسبتْ أهمِّيَّةً بهذه الْقَرِينَةِ. العربيةُ لُغةُ العلمِ والحَضَارَةِ. اللُّغةُ العربيةُ غَنِيَّةٌ بِمُصْطَلَحَاتِها وَمُتَرَادِفاتِها. لذا، لا يَعْسُرُ على أهلِ العِلمِ شَرْحُ المَفَاهِيمِ المُعَقَّدَةِ بهذهِ اللُّغةِ. اللُّغةُ العربيةُ أَصْبحَتْ لُغَةً دُوَلِيَّةً بعد أن اعْتَمَدَتْها هَيْئَةُ الأُمَمِ المُتَّحِدَةِ. وقد كانت لُغَةً عالَميَّةً مِن قَبلُ. إنّ العالَمَ المُتَحَضِّرَ لم يجْهَلْ أهَمِّيَّةَ اللُّغَةِ العربيةِ. ولهذا اهْتمَّ المُسْتَشْرِقونَ بِها، وَكَتَبوا مُعْظَمَ أعمالِهِم باللُّغَةِ العرَبيةِ. لقد أُسِّسَتْ كُلِّيّاتٌ عّديدَةٌ في مُخْتَلَفِ أنحاءِ العالَمِ لِتَدْرِيسِ اللُّغةِ العربيةِ. اللُّغَةُ العربيةُ لَنْ يَخْسَرَ بَعْدَ هَذَا مِنْ أهمِّيَّتِها شَيْئًا.

***

 

                                                                                   

Web Stats